ads

الجمعة، 23 أكتوبر 2015

اذا كنت قد قرات قصص غريبة قبل ذلك..لكن هذه القصص اغرب بجد.!!!


شينجيانغ موغوشينغ : يسمونها في الصين "مدينة الشيطان" من أكثر الأماكن غموضاً على وجه الأرض ، هذه المدينة المهجورة مليئة بالقلاع القديمة التي تولد أصواتاً غريبة على الرغم من أنه لا يُعرف من أين تأتي تلك الأصوات بالتحديد ، حتى لو أنك ذهبت هناك في يوم صيفي حار مع عدم وجود الرياح يمكنك سماع إيقاع القيثارات والأجراس الصغيرة التي تصدر أصواتاً جميلة ، ولكن إذا جاءت الرياح والعواصف سوف يبدو الأمر مختلفاً ، ستصبح الأصوات كأنها صوت أسد يزأر وفي أحيان تكون الأصوات أشبه ببكاء الأطفال الرُضع أو عويل الذئاب.

في محاولة إغتيال المتصوف والراهب الروسي "غريغوري راسبوتين" "1869-1916" ، تم تسميمه أولاً مع ما يكفي من السيانيد لقتل عشرة رجال ، لكنه لم يتأثر ، حتى قاتليه أطلقوا عليه النار في الظهر بواسطة مسدس ، سقط راسبوتين على الأرض ولكنه قام حياً في وقت لاحق ، لذلك ، تم إطلاق النار عليه مرة أخرى أكثر من ثلاث مرات ، لكن راسبوتين تمكن من الحياة ، وبعد ذلك تم ضربه بالهراوات ، وللتأكد من موته ألقي في نهر نيفا الجليدي.

جمعية البحوث الروحية في لندن هي أقدم معهد أو جمعية من نوعها في العالم ، من مستندات هذه الجمعية لدينا قصة شبح تعتبر من أفضل القصص توثيقاً ومصادقة حول قصص الأشباح التي حدثت ، وهي قصة شبح شلتنهام.

في أبريل عام 1882 إنتقل النقيب "جورج ديسبارد" وهو رجل ثري مع زوجته وستة أطفال إلى الفيلا المعروفة بإسم منزل حديقة ريتش في شلتنهام - إنجلترا ، حيث كان ذلك المنزل مهجوراً لسنوات ، وكانت هناك تقارير عن كونه منزلاً مسكوناً ، في يونيو من نفس العام  "آنا روز" إبنة جورج ، شهدت لأول مرة شبح في المنزل ، وكان هذا الشبح لسيدة طويل القامة ترتدي ملابس سوداء من مادة صوفية ناعمة وكانت تُغطي وجهها بمنديل أبيض ، وفي مناسبات أخرى رأت "آنا روز" الجزء العلوي من الجانب الأيسر من جبهتها ، وقليلاً من شعرها ، بعد ذلك إستطاع حوالي 17 شخصاً رؤيه شبح هذه المرأة في المنزل سواء من أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو الموظفين من الخدم والطباخين ، ويقولون أنها تبدو وكأنها نابضة بالحياة بحيث أنهم ظنوا في البداية أنها شخص حقيقي وليست مجرد شبح ، كان يُنظر إلى شخصيتها من جميع الزوايا وتبدو دائماً على نمط واحد لا يتغير كثيراً ، فهي تميل إلى إتّباع نفس الطريق والذهاب إلى أسفل الدرج ، أما في غرفة المعيشة فهي كانت تقف وراء الأريكة لفترة من الوقت ثم تتحرك على طول الممر إلى باب الحديقة ثم تختفي.

أكثر من كانت تشاهدها هي "آنا روز " وقالت إنها في مرة كانت وكأنها على وشك أن تتكلم معها ولكنها لم تلبث أن بقيت للحظات ثم اختفت ، وقالت "إنها كانت حاضرة دوماً حتى في الأوقات التي لا نراها ، كنّا نسمع خطواتها الناعمة والبطيئة إلى حد ما" ، حاولت "آنا روز" تصويرها عدة مرات ولكنها كانت لا تظهر في الصور ، وفي مناسبة أقنعت العائلة والأصدقاء ليتكاتفوا جميعاً من أجل تصوير هذا الشبح ، ولكنها بمجرد أن تخرج كانت تختفي ، لم تفلح كل المحاولات لتصويرها "للمتحذلقين : أول صورة في التاريخ كانت عام 1826 وأول صورة بالألوان في التاريخ كانت عام 1861" ، ويبدو أن ذلك المُخطط كان له أثر سلبي من حيث ظهور ذلك الشبح ،حيث كان أكثر نشاطاً وظهوراً بين أعوام 1884 و 1886 وبعد ذلك بدأ شبح هذه المرأة يقل في الظهور تدريجياً حتى إختفت تماماً ، هذه القضية ، قضية مشهورة وتعتبر واحدة من أفضل قصص الأشباح الموثقة بالشهود ، وكان من المفترض أن شبح هذه المرأة قد إختفى تماماً ، حيث لم يُنظر إليها بعد عام 1899، ولكن قد أفادت إمرأة عن رؤيتها لها في عام 1903 ، وفي وقت لاحق عندما تحولت الفيلا إلى مدرسة للإطفال كانت هناك مشاهدات أخرى سواء للمعلمين أو الأطفال لهذه المرأة ، حيث أفادوا عن رؤيتهم لسيدة تصادفهم من على الدرج وفي الممرات وفي الحديقة ثم تختفي قبل إغلاق المنزل مرة أخرى ، آخر رؤية لشبح تلك المرأة كان في عام 1974.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق