شينجيانغ موغوشينغ : يسمونها في الصين "مدينة الشيطان" من أكثر الأماكن غموضاً على وجه الأرض ، هذه المدينة المهجورة مليئة بالقلاع القديمة التي تولد أصواتاً غريبة على الرغم من أنه لا يُعرف من أين تأتي تلك الأصوات بالتحديد ، حتى لو أنك ذهبت هناك في يوم صيفي حار مع عدم وجود الرياح يمكنك سماع إيقاع القيثارات والأجراس الصغيرة التي تصدر أصواتاً جميلة ، ولكن إذا جاءت الرياح والعواصف سوف يبدو الأمر مختلفاً ، ستصبح الأصوات كأنها صوت أسد يزأر وفي أحيان تكون الأصوات أشبه ببكاء الأطفال الرُضع أو عويل الذئاب.
في أبريل عام 1882 إنتقل النقيب "جورج ديسبارد" وهو رجل ثري مع زوجته وستة أطفال إلى الفيلا المعروفة بإسم منزل حديقة ريتش في شلتنهام - إنجلترا ، حيث كان ذلك المنزل مهجوراً لسنوات ، وكانت هناك تقارير عن كونه منزلاً مسكوناً ، في يونيو من نفس العام "آنا روز" إبنة جورج ، شهدت لأول مرة شبح في المنزل ، وكان هذا الشبح لسيدة طويل القامة ترتدي ملابس سوداء من مادة صوفية ناعمة وكانت تُغطي وجهها بمنديل أبيض ، وفي مناسبات أخرى رأت "آنا روز" الجزء العلوي من الجانب الأيسر من جبهتها ، وقليلاً من شعرها ، بعد ذلك إستطاع حوالي 17 شخصاً رؤيه شبح هذه المرأة في المنزل سواء من أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو الموظفين من الخدم والطباخين ، ويقولون أنها تبدو وكأنها نابضة بالحياة بحيث أنهم ظنوا في البداية أنها شخص حقيقي وليست مجرد شبح ، كان يُنظر إلى شخصيتها من جميع الزوايا وتبدو دائماً على نمط واحد لا يتغير كثيراً ، فهي تميل إلى إتّباع نفس الطريق والذهاب إلى أسفل الدرج ، أما في غرفة المعيشة فهي كانت تقف وراء الأريكة لفترة من الوقت ثم تتحرك على طول الممر إلى باب الحديقة ثم تختفي.
أكثر من كانت تشاهدها هي "آنا روز " وقالت إنها في مرة كانت وكأنها على وشك أن تتكلم معها ولكنها لم تلبث أن بقيت للحظات ثم اختفت ، وقالت "إنها كانت حاضرة دوماً حتى في الأوقات التي لا نراها ، كنّا نسمع خطواتها الناعمة والبطيئة إلى حد ما" ، حاولت "آنا روز" تصويرها عدة مرات ولكنها كانت لا تظهر في الصور ، وفي مناسبة أقنعت العائلة والأصدقاء ليتكاتفوا جميعاً من أجل تصوير هذا الشبح ، ولكنها بمجرد أن تخرج كانت تختفي ، لم تفلح كل المحاولات لتصويرها "للمتحذلقين : أول صورة في التاريخ كانت عام 1826 وأول صورة بالألوان في التاريخ كانت عام 1861" ، ويبدو أن ذلك المُخطط كان له أثر سلبي من حيث ظهور ذلك الشبح ،حيث كان أكثر نشاطاً وظهوراً بين أعوام 1884 و 1886 وبعد ذلك بدأ شبح هذه المرأة يقل في الظهور تدريجياً حتى إختفت تماماً ، هذه القضية ، قضية مشهورة وتعتبر واحدة من أفضل قصص الأشباح الموثقة بالشهود ، وكان من المفترض أن شبح هذه المرأة قد إختفى تماماً ، حيث لم يُنظر إليها بعد عام 1899، ولكن قد أفادت إمرأة عن رؤيتها لها في عام 1903 ، وفي وقت لاحق عندما تحولت الفيلا إلى مدرسة للإطفال كانت هناك مشاهدات أخرى سواء للمعلمين أو الأطفال لهذه المرأة ، حيث أفادوا عن رؤيتهم لسيدة تصادفهم من على الدرج وفي الممرات وفي الحديقة ثم تختفي قبل إغلاق المنزل مرة أخرى ، آخر رؤية لشبح تلك المرأة كان في عام 1974.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق